علاج ادمان الكوكايين


َ

مخدر الكوكايين هو عبارة عن مادة يمكن إدخالها في قائمة المنشطات التي يتم تداولها بين الكثير من فئات المجتمع والتي تعمل على زيادة القدرة الحركية عند من يقوم بتناولها ، كما يمكن أن تعمل على عكس المطلوب منها إذا تم هذا التناول بصفة مستمرة و بجرعات زائدة ، و مادة الكوكايين تكون في هذا التصنيف من التصنيفات التي يعتاد عليها وعلى تناولها الكثير من الناس على اختلاف الفئات العمرية والطبقات المجتمعية التي يتكون منها كل مجتمع ،

علاج ادمان الكوكايين

حيث تعتبر هذه المادة من المنشطات القوية التي يكون لها من الآثار الجانبية والأضرار ما يفوق المميزات والإيجابيات التي يعمل على تحقيقها ، وتختلف هذه المادة عن غيرها من مثيلاتها من المنشطات القوية في ما يكون لها من القدرة على السيطرة على جسم الإنسان وتحويله إلى مدمن لهذه المادة ، وبذلك فان الكوكايين يعتبر من المخدرات وليس ذلك فقط بل يعتبر من المنشطات القوية أيضا،
و يعتبر الكوكايين من أقوى أنواع المخدرات أو المواد المخدرة المسببة إلى الإدمان وذلك يكون لعدد من الأسباب سوف يتم توضيحها بالتفصيل في خلال السطور القليلة القادمة ، ولكافة ما سبق فإن هذا النوع من المواد المخدرة لابد أن يلجأ المتعاطي لها والذي قد تحول إلى مدمن لهذه المواد إلى معرفة كافة أساليب وطرق علاج الكوكايين سواء تلك الأساليب الطبية أو الأساليب النفسية أيضا و التي يكون لها الأثر الفعال عند الكثير من متعاطي هذه المادة في العلاج والتخلص منها ومن ما لها من عوامل سلبية مميتة .

أهمية علاج الكوكايين المخدر

ترجع الأهمية التي تكون لعلاج مادة  الكوكايين إلى ما تتسبب فيه هذه المادة الخطيرة من أضرار بالغة على من يقوم بتعاطيها وتناولها ، حيث يجب توخي الحذر عند استخدام هذه المادة والذي يكون في البداية كنوع من المنشطات لدى الكثيرين ، وذلك الحذر يكون من جانب المتعاطي لهذه المادة المخدرة نظرا لما يكون بهذه المادة من قدرة فائقة على تصيب الإدمان وما له من آثار خطيرة وطويلة المدى على الإنسان بوجه عام ، وهذا الإدمان للكوكايين الذي يكون له عدد من العلامات يجب أن يكون على علم بها الكثير من الناس وخاصة من يعتاد على أخذ المنشطات بصفة عامة ،

وذلك تحسبا لما يكون من الإصابة بأي” من هذه العلامات والتعرض إليها في أي شكل من الأشكال ، والتي تثبت الوصول به إلى درجة الإدمان و تجعله يسارع إلى العلاج في أقصى سرعة ، والكوكايين هو في الأصل عبارة عن مادة طبيعية يتم استخلاصها من إحدى النباتات الطبيعية وهو ذلك النبات الذي يعرف باسم الكوكا ، ويكون الكوكايين المخدر في هذا الصدد وبعد ذلك الاستخلاص من الكوكا عدد من الصور والأشكال الخاصة به والتي نتطرق إليها فيما يلي .

أكثر أشكال الكوكايين من حيث التوافر والاستخدام

مخدر الكوكايين وما بيه من أضرار بالغة تظهر عند الاستخدام يكون له عدد من الأشكال والصور المعروفة لدى الكثيرين والتي تتوافر في أعقاب استخلاص هذه المادة من نبات الكوكا ، وهذه الأشكال أو الصور تكون في شكل عدد 2 من الصور تمثل أول شكل لها في صورة هيدروكلوريد الكوكايين ، بينما تكون الصورة الثانية هي صخرة الكوكايين أو ما يعرف أيضا باسم الكراك ،
ويكون لكل من هذه الصور والأشكال سالفة الذكر من مجموعة من الصفات تعمل على تميزها وتجعلها تختلف عن غيرها من الأشكال الأخرى ، حيث يكون الشكل الأول من هذه المادة المخدرة والمتمثل في هيدروكلوريد الكوكايين على هيئة مسحوق بللورى يكون ذو قوام ناعم باللون الأبيض ويتم خلط عليه بعض من المواد الأخرى التي تتمثل في أيا من بيكربونات الصودا أو السكر ،

كما يقوم البعض باستخدام هذه الصورة من الكوكايين بعد إضافة قليل من نشا الذرة ، ويستخدم هذا الشكل من المخدر عن طريق الشم أو أيضا عن طريق الحقن ، أما الشكل الثاني وهو الكراك فيتم خلطه بمواد أخرى تتمثل في بيكربونات الصودا مع الماء وقليل من مادة الأمونيا وذلك لكي يميل هذا النوع والشكل  إلى الصلابة ويكون من السهل استخدامه في التدخين كما هو المعتاد من ذلك الشكل والصورة الخاصة بمخدر الكوكايين ، ولكل من هذه الصور المشار إليها للكوكايين خطورة بالغة تعمل على ضرورة علاج الكوكايين والتخلص منه وذلك سواء كان قد وصل المريض المتعاطي من هذه المادة المخدرة إلى درجة الإدمان من هذا المخدر أو قبل الوصول إلى هذه الحالة الخطيرة التي قد تؤدى إلى الوفاة وفقدان الحياة .

محاور دورة تعاطي الكوكايين :

حيث يكون للكوكايين وما بيه من صفة المخدر دورة منتظمة للتعاطي ، هذه الدورة يمر بها كل من يقدم على تناول هذا المخدر الخطير ، وتعتمد هذه الدورة على عدد 2 من المحاور الرئيسية التي ترتكز عليها دورة تعاطي الكوكايين، وهذه المحاور تتمثل في أولها الرغبة الشديدة لتعاطي هذا المخدر، بينما المحور الثاني يكون في الاستخدام المفرط لهذا المخدر،

إذ أن هذه المحاور هي التي تجعل المتعاطي أو المدمن مستمرا في تعاطيه ويكون في هذه الحالة علاج الكوكايين المتواجد في الجسم من الصعوبة بمكان ، وتأتى هذه المحاور سالفة الذكر لدورة تعاطي مخدر الكوكايين نتيجة لما يعمل عليه هذا المخدر من إحداث نوع من أنواع النشوة والتي تكون بالرغم من كونها لذة وقتية إلا أن من يتعاطى هذا المخدر يكون في حاجة إليها وهذا يكون هو السبب الرئيسي في استمرار هذا التعاطي ويجعل المريض مستمرا في تعاطي وتناول المخدر إلى أن يصل إلى درجة الإدمان والتي تعتبر بالنسبة إلى هذا النوع من المخدرات من السهولة بمكان نظرا لتوافرها وكثرة تداولها واستخدامها .

Comments

Popular posts from this blog

How Should Shoes Actually Fit?

How to Test Ceramic Disc Capacitor

Why we use X-Pac Materials in our Bags and Packs